Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة الشيخ الصالح المقرئ الفاضل

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة

ابن كثير

Printed page ١٦/ ١٧٢

حبيب مفارق (١)، وقد كان رئيسًا محتشمًا وقورًا كريمًا جميل الأخلاق، معظَّمًا عند السلطان والدولة.

توفي فجأة ببستانه بالسَّهْم (٢) ليلة الخميس سادس عشر ربيع الأول وصلّي عليه بالجامع المظفَّري، وحضر جنازته نائب السلطنة والقضاة والأمراء والأعيان، وكانت جنازته حافلةً ودفن بتربتهم (٣) عند الرُّكنيَّة.

علاء الدين علي (٤) بن محمد

(٥): بن عثمان بن أحمد بن أبي المنى بن محمد بن نحلة الدمشقي الشافعي، ولد سنة ثمان وخمسين وستمئة وقرأ "المحرَّر"، ولازم الشيخ زين الدين الفارقي ودرَّس بالدّولعية والرّكنية، وكان (٦) ناظر بيت المال، وابتنى دارًا حسنةً إلى جانب الرّكنية، ومات وتركها في ربيع الأول، ودرّس بعده بالدّولعية القاضي جمال الدين بن جملة (٧)، وبالركنية القاضي ركن الدين الخراساني (٨).

وفي ربيع الأوّل قُتل:

الشَّيخُ ضياء الدين

(٩): عبد الله الدَّرَبنْديّ (١٠) النَّحوي، كان قد اضطرب عقله، فسافر من دمشقَ إلى القاهرة، فأشار شيخ الشيوخ القونوي أنْ يُودع (١١) بالمارستان فلم يوافق، ثم دخل إلى القلعة وبيده سيفٌ مسلول فقتل نصرانيًا، فحمل إلى السلطان، وظنُّوه جاسوسًا فأمر بشنقه فشنق.

وكنتُ ممَّن اشتغل عليه في النَّحو.

الشَّيخ الصالح المقرئ الفاضل

(١٢): شهاب الدين أحمد بن الطبيب بن عبد (١٣) الله الحلبي (١٤)