Printed page ٥٠
فقال السائل: ما جئت إلى القاضي إنما جئت إليك.
قال: هو كما قلت، فأعاد السؤال.
فقال القاضي أفته برأيك، فقال الطحاوي إذًا حيث أذن القاضي، فأقول فيها كذا وكذا (١).
قال الثوري لابن عيينة: ما لك لا تحدث؟
قال وأنت حي فلا (٢).
دخل ابن المبارك على المعتمر بن سليمان، وكان يحدث الناس، فسكت، فقام الطلبة، فقالوا: أكمل حديثك، فقال: نحن لا نتحدث عند كبرائنا (٣).
وكان الثوري جالسًا فدخل عليه أبو حنيفة فقام الثوري، فقال الطلبة: لم تفعل ذلك؟ فقال: إن لم أقم لعلمه قمت لسنه (٤).