Skip to content

رسالة في الأدب لأصحاب الطلب مكانة الأدب

رسالة في الأدب لأصحاب الطلب

عبد الفتاح مصيلحي

Printed page ١٦

قال الإمام ابن القيم عن ذلك:

فإنه بكل خطوة إلى وراء مراحل إلى قُدَّامَ تنقطع فيه أعناق المَطِي (١).

و أُعْجِب ﷺ بفعل ابن عباس، ودعا له بالفهم والعلم، مع أنه خالف أمره أيضًا؛ لما كان سبب فعله هو الأدب، عن ابن عباس قال: أتيت رسول الله ﷺ من آخر الليل، فصليت خلفه، فأخذ بيدي، فجرني، فجعلني حذاءه، فلما أقبل رسول الله ﷺ على صلاته خنست، فصلى رسول الله ﷺ، فلما انصرف قال لي " ما شأني أجعلك حذائي فتخنس " فقلت: يا رسول الله أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك - وأنت رسول الله الذي أعطاك الله - قال: فأعجبته " فدعا الله لي أن يزيدني علمًا وفهمًا" (٢)؟!!

قال ابن المبارك:

كاد الأدب يكون ثلثي الدين (٣).