Skip to content

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك أصبحوا بالصبح؛ فإنه أعظم الأجر

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك

ابن السماك

Printed page ٥١

٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، ثنا شَبَابَةُ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ بِلالٍ ﵏، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

«أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الأَجْرِ»

قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ: رَأَيْتُ عَلَى كِتَابِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الدّقَّاقِ، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَلِيٍّ الدُّورِيَّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، ﵁، مَا تَقُولُ فِي أَبِي ثَوْرٍ؟ قَالَ «أَعْرِفُهُ بِالسُّنَّةِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، هُوَ عِنْدِي فِي مِسْلاخِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ﵀» .