Skip to content

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك أدركت أنا ورجل من الأنصار رجلا، فلما شهرنا عليه السيف، قال: لا إله إلا الله. فلم ينزع حتى

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك

ابن السماك

Printed page ٣٤

٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ:

أَدْرَكْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلا، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ، قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ. فَلَمْ يَنْزِعْ حَتَّى

قَتَلْنَاهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَخْبَرْنَاهُ خَبَرَهُ، فَقَالَ: «يَا أُسَامَةَ مَنْ لَكَ بِـ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟» ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلامِي لَمْ يَكُنْ، وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ وَلَمْ أَقْتُلْهُ ".

فَقُلْتُ: إِنِّي أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَلا أَقْتُلَ رَجُلا يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.

أَبَدًا.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَعْدِي يَا أُسَامَةُ» .

قَالَ: بَعْدَكَ