Skip to content

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك ما أدري أي النعمتين لله علي أفضل، هداني إلى الإسلام، وأعفاني عن الهوى.

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك

ابن السماك

Printed page ٤٧

٤٦ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ شَهْرَيَارَ الْكَرْمَانِيُّ، ثنا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ الْمُلائِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَزَّازِ الْكُوفِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵇:

«مَا أَدْرِي أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ لِلَّهِ عَلَيَّ أَفْضَلُ، هَدَانِي إِلَى الإِسْلامِ، وَأَعْفَانِي عَنِ الْهَوَى»

.

ثُمَّ قَالَ: «لا أَدْرِي أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيَّ أَفْضَلُ، أُدْخِلُ الطَّعَامَ جَوْفِي فِي عَافِيَةٍ، وَأُخْرِجُهُ مِنِّي فِي عَافِيَةٍ»