Skip to content

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني هذا المقعد. قال أبو عبد

الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك

ابن السماك

Printed page ١٦

١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، أنبا الْجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَذَاكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي هَذَا الْمَقْعَدَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ

الرَّحْمَنِ: فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ كَفَضْلِ الرَّبِّ عَلَى خَلْقِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْهُ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ، وَالْقُرْآنُ بِكُلِّ جِهَةٍ غَيْرُ مَخْلُوقٍ