Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٧١

وجاور، وسمع هناك من شيوخ مكة، ووقف أوقافا، وعمّر رباطا حسنا بالقدس، وكان مثابرا على الخيرات.

قرأت عليه «المعجم» أربعة عشر جزءا، وغير ذلك.

[وفاة مؤيّد الدين الزبيدي]

١١٥ - وفي ليلة الأربعاء منتصف رجب توفّي العدل مؤيّد الدين، علي بن إبراهيم بن الخطيب يحيى بن عبد الرزاق بن يحيى بن عامر بن كامل الزبيدي، المقدسي، عرف بابن خطيب عقربا (١)، وصلّي عليه ظهر الأربعاء بجامع دمشق، وحمل إلى الجبل.

ومولده في رجب سنة إحدى وعشرين وستماية.

وكان رجلا جيّدا، متودّدا إلى الناس/٢٠ ب/باشر ديوان الأيتام وديوان الجامع، وغير ذلك.

روى عن ابن اللتّي، والفخر الإربلي، ومحمد بن غسّان، وأبي نصر بن الشيرازي، والناصح بن الحنبلي، وعن جدّه يحيى، وغيرهم.

[وفاة شمس الدين الواسطي]

١١٦ - وفي يوم الأربعاء منتصف رجب توفي الشيخ الصالح، المسند، شمس الدين، محمد بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي (٢)، أخو الشيخ تقيّ الدين ابن الواسطي، بالبلد (٣)، ودفن يوم الخميس بالجبل.

ومولده تقريبا سنة خمس عشرة وستماية.

وكان شيخا كثير الرواية، سمع الكثير، وتفرّد ببعض المرويّات.

وحدّث عن ابن البنّ، وابن صصرى (٤)، وابن أبي لقمة، وابن صبّاح، والإربلي، والمجد القزويني، وابن الزبيدي، وابن اللتّي، والكاشغري، ومحمد بن