ظاهر البلد. وكان الناس قد خرجوا للتفرّج في غياض السفرجل، فرجعوا مسرعين، ونهب بعضهم، ورمى بعضهم نفسه في النهر (١).
[وفاة سبط ابن البليبل]
١١٣ - ومات الشيخ أحمد بن علي بن محمد بن قيصر (٢) البغدادي، سبط ابن (البليبل) (٣) الحمصيّ، المعروف بالحمصاني، من أهل الصالحية في يوم الخميس تاسع رجب بدمشق، ودفن بمقبرة باب شرقي.
روى لنا عن: ابن اللتّي «جزء أبي الجهم»، وسمع أيضا من جعفر الهمداني، والسخاوي، والحافظ ضياء الدين، وغيرهم.
[وفاة الأمير سنجر الدواداري]
١١٤ - وفي ليلة الجمعة ثالث شهر رجب توفّي الأمير الكبير علم الدين، أبو موسى، سنجر (٤) بن عبد الله الدواداري، الصالحي، بحصن الأكراد.
وكان قد التجأ إليه عقيب الكسرة ودفن هناك، رحمه الله تعالى وصلّينا عليه بدمشق يوم الجمعة الرابع والعشرين من رجب.
وكان أميرا جليلا، شجاعا، مثابرا على الجهاد، وعنده مشاركة في العلم واهتمام بالحديث، طلبه وسعى في تحصيل المرويّات العالية.
ومن شيوخه: الحافظ عبد العظيم، والرشيد العطّار، وابن البرهان، وجماعة من أصحاب البوصيري، وله «معجم» فيه مخرّج عن أكثر من مايتي شيخ، وحجّ