تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
الكاشغريّ، وابن قميرة، ودخل إلى واسط وجوّد بها القرآن وأتقن حفظه، وانحدر إلى البصرة، ثم عاد إلى وطنه، وكان قيّم الجامع المظفّري.
وآخر ما قرأت عليه: الرابع من حديث ابن البختريّ، بسماعه من الكاشغريّ، وإجازته من ابن عماد، والداهري، وابن راجح، وابن باز الموصلي، وغيرهم.
[وفاة عمر بن عبد الدائم المقدسي]
٦٧ - وتوفّي الشيخ الصالح، الحاج أبو حفص، عمر بن الشيخ زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسيّ (١).
عذّبه التتار بالصالحية عذابا شديدا، ثم حمل إلى دار البلد فأقام أياما يسيرة وهو مريض من شدّة ما أصابه، ثم مات في درب القلى ودفن داخل البلد بالكشك.
وكان رجلا مباركا.
مولده سنة خمس وعشرين وستماية تقريبا.
وحضر على الحافظ أبي موسى بن عبد الغني في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وستماية، وسمع من ابن الزبيدي، والهمداني، /١٣ ب/والإربلي، وابن صبّاح، والناصح بن الحنبليّ، وغيرهم.
وآخر ما قرأت عليه: الثالث والرابع والخامس من «الخلعيّات»، بسماعه من ابن صبّاح.
[وفاة ابن صومع الدير قانوني]
٦٨ - وتوفي الشيخ الصالح، أبو محمد، عبد الرحمن بن عمر بن صومع (٢) الدير قانوني، ثم الصالحي، سبط (الشيخ) (٣) زين الدين بن عبد الدائم.
ضربت رقبته بالصالحية، ولم يتّفق دفنه، وكان صائما عدّة أيام.
سمع من ابن اللتّي، والهمداني، والحافظ ضياء الدين المقدسيّ، وغيرهم.
سمعت عليه «مسند أبي بكر» ﵁، ومن أول «مسند عبد بن حميد» وغير ذلك.
ومولده سنة تسع وعشرين وستماية.