تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
/١٣ أ/ودفن من الغد بسفح قاسيون، وكان رجلا جيّدا.
سمع من: ابن الزبيدي، وابن اللتّي، والإربلّيّ، وجعفر الهمدانيّ، وعلم الدين ابن الصابوني، وابن المقيّر، وغيرهم.
قرأت عليه «جزء بيبى» (١) وغيره (٢).
[وفاة ابن أبي الفضل الجمال]
٦٥ - وفي يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو العباس، أحمد بن زيد بن أبي الفضل الصالحيّ (٣)، المعروف بالجمّال.
ودفن بسفح قاسيون.
روى لنا عن ابن الزبيدي. قرأت عليه «الماية المنتقاة من صحيح البخاريّ».
[وفاة ابن عبد الدائم المقدسي]
٦٦ - وتوفّي الشيخ الصالح أبو الحسن، علي بن الشيخ زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بكير (٤) المقدسيّ، الصالحيّ.
وكان عبدا صالحا، مقعدا في بيته يتلوا (٥) كل يوم ختمة كاملة، ولا يزال المصحف الكريم بين يديه، فلما حضر التتار إلى الجبل أخرج ووضع في الجامع فعذّبوه عذابا شديدا حتى مات ﵀، وبقي أياما، ثم دفن بعد ذلك.
وسمع من: ابن الزبيدي، وابن اللتّي، وابن صبّاح، ومكرم بن أبي الصقر، وابن الشيرازي، والإربلي، والهمداني، والحافظ أبي موسى عبد الله بن عبد الغني، وابن المقيّر، وابن غسّان، وكريمة، وغيرهم.
وأقام ببعلبك مدّة يخدم الفقيه اليونيني، ثم سافر إلى بغداد، وسمع بها من