Skip to content

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام باب ما ورد من حرف الظاء في المتعارف من الكلام دون القرآن، سوى ما قدمناه في الفصول المتقدمة

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

أبو عمرو الداني

Printed page ٩٠

ولا يقال في المؤنّث: خامعة (١) البتّة.

* ومنه: الكظّة (٢) من الشّراب والطّعام، وهي (٣) ثقلهما في الجوف لكثرة ما ينال منهما. تقول: أخشى أن يكظّني الشّراب أو الدّواء إذا أنا شربته.

* ومنه: القيظ (٤)، وهو شدّة الحرّ والوهج عند شدّة استمرار الصيف.

يقال: إنّ هذا قيظ عظيم، أي: حرّ شديد.

* ومنه: الإلظاظ (٥)، وهو الإلحاح على الشّيء. تقول: ألظّ به، وألظّ عليه. ولظّ به لظّا، لغة. ومنه الحديث (٦): (ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام).

أي: الزموا هذه (٧) الدّعوة.

* ومنه: اللّماظ (٨)، وهو ذوق الماء بطرف اللّسان.

يقال: شربه لماظا، إذا فعل ذلك. وألمظته إلماظا: إذا جعلت الماء على شفتيه. ولمظ فلان فلانا من حقّه: إذا أعطاه بعضه.

واللّمظة (٩): نقطة سوداء في القلب. وفي الحديث (١٠): (النّفاق في القلب لمظة سوداء، كلّما ازداد ازدادت اللّمظة).