الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
Printed page ٣١
ذلك زيادة في الشّرح والبيان، مع توفّر (١) الفائدة بمعرفة ذلك.
وبالله أستعين، وعليه أتوكّل، وإليه أنيب، وهو حسبي ونعم الوكيل.
وقبل ذكري لما شرطته، أذكر الفرق بين الضّاد والظّاء في المخرج، وحال كلّ واحدة منهما إذ كان ذلك مما يوصل (٢) القارئ إلى معرفة حقيقة اللّفظ بهما (٣) على ما تستحقّه كلّ واحدة منهما، وبالله تعالى التوفيق.