Skip to content

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس ذكر المرتبة الثانية باب اشتقاق الكتابة ومم أخذت ولم قيل للكاتب كاتب وما يدخل في ذلك

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

أبو جعفر النحاس

Printed page ١١١

قال أبو جعفر: سمعته يقول: سمعت أبا إسحاق يملي في قول الله جل وعز: ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ يقال لكل من دب: دابٌ ودابةٌ، من الناس وغيرهم.

قال علي بن سليمان: وبقي عليه أن يأتي بالعلة في المجيء بالهاء، والقول عندي أنه جيء بالهاء لتأنيث الصيغة.

قال أبو جعفر: ولكن النحويين ذهبوا إلى أن الهاء للمبالغة؛ وهذا أحسن ما قيل فيه، كما يقال روايةٌ وعلامةٌ.

٢٧٦- ويقول: قال الخليفة كذا, وأجاز الكوفيون, قالت الخليفة, على اللفظ, وذلك خطأٌ عند البصريين, ولو جاز هذا لجاز: قالت طلحة, وأنت تريد رجلاً.

٢٧٧- وأجاز الكوفيون حذف الهاء, وأن يقال: فلانٌ خليف فلان؛ فإذا قلت: قال الراضي الخليفة كذا, لم يجز قالت عند الجميع, لأن الفعل وليه مذكرٌ في المعنى واللفظ.

٢٧٨- وجمع خليفة خلفاء, مثل: كريم وكرماء؛ قال الله ﷿: ﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾ , ويجوز خلافٌ, مثل: كرامٌ؛ لأن الهاء زائدةٌ؛ ويجوز خلائف تشبيهاً بصحيفة وصحائف؛ قال الله ﷿: ﴿هو الذي جعلكم خلائف في الأرض﴾ .