Skip to content

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس ذكر المرتبة الثانية باب اشتقاق الكتابة ومم أخذت ولم قيل للكاتب كاتب وما يدخل في ذلك

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

أبو جعفر النحاس

Printed page ١١٢

٢٧٩- على أن جماعةً من الفقهاء كرهوا هذا الاسم لما قاله رسول الله ﷺ منهم أحمد ابن حنبل, قال: آخذ بحديث حماد بن سلمة, عن سعيد بن جمهان, أن رسول الله ﷺ قال: ((الخلافة بعدي ثلاثون)) يعني: خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن, فلما انقضت الثلاثون صار ملكاً لا خلافةً.

٢٨٠- قال أبو جعفر: وملك مصدر ملك, ويقال: ملكٌ وملكٌ, كما قال عمرو بن كلثوم:

إذا ما الملك سام الناس خسفاً ... أبينا أن نقر الذل فينا

ويقال: مليكٌ, كما قال ابن الزبعرى:

يا رسول المليك إن لساني ... راتقٌ ما فتقت إذ أنا بور

٢٨١- والملك حلاحلٌ, واشتقاقه أن يحل حيث شاء, والجميع حلاحل.

٢٨٢- وهو الهمام, أي: إذا هم بشيء أمضاه والجمع همامٌ.

٢٨٣- وهو الحصير لأنه محصورٌ عن الناس, أي: محجوبٌ عنهم.

٢٨٤- قال الفراء: وهو الكوثر, أي: الكثير العطايا.

٢٨٥- وحكى الخليل أنه يقال له: قماقمٌ وقمقامٌ لكثرة خيره وسعة فضله.

قال أبو جعفر: مشتقٌ عند غيره من العدد [القمقام] وهو الكثير.