Skip to content

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة ذكر فقر من الحكم تدخل في البلاغة

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

أبو جعفر النحاس

Printed page ٣١٤

مأزوراتٍ غير مأجوراتٍ)) والأصل موزوراتٍ.

١٠١٢- ومن حسن ما في هذا قول أبي عليٍ البصير: حتى عاد تعريضك تصريحاً وتمريضك تصحيحاً.

قال بعض الكتاب واستحسن هذا، قال: أتى بوزنين متوازنين ومسجوعين بالحرف نفسه، وهو الحاء، من غير الدليل على استكراهٍ وتعسفٍ، وجعل بإزاء التعريض من الجزء الأول التمريض من الجزء الثاني، وذلك تسجيعٌ في هاتين اللفظتين بالضاد من غير استكراهٍ، وبإزاء التصريح التصحيح، وهما مسجوعان بالحاء أيضاً.

١٠١٣- ومن حسن ما في هذا ما روي أنه قيل لكثير عزة: ما لك تركت قول الشعر؟ فقال: مات ابن ليلى فما أرغب، وذهب شبابي فما أطرب، وماتت عزة فما أنسب. وهذا تسجيعٌ جيدٌ.

ذكر فقرٍ من الحكم تدخل في البلاغة

١٠١٤- قرئ على أحمد بن محمد بن حجاجٍ، عن يعقوب بن حميد بن كاسبٍ، عن علي بن أبي علي بن محمدٍ الهاشمي، عن جعفر بن محمدٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفرٍ، عن ابن عباسٍ ﵁، أن النبي ﷺ أردفه فقال: ((يا فتى! ألا أهب لك وأعلمك كلماتٍ ينفعك الله بهن؟ احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم