Skip to content

لطائف الإشارات = تفسير القشيري [سورة الضحى (٩٣) : الآيات ٧ إلى ١١]

لطائف الإشارات = تفسير القشيري

عبد الكريم القشيري

Printed page ٣/ ٧٤١

قيل: إلى عمّه أبى طالب.

ويقال: بل آواه إلى كنف ظلّه، وربّاه بلطف رعايته.

ويقال: فآواك إلى بساط القربة بحيث انفردت بمقامك، فلم يشاركك فيه أحد

[سورة الضحى (٩٣) : الآيات ٧ الى ١١]

وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى (٧) وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى (٨) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (١٠) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)

أي: ضللت في شعاب مكة، فهدى إليك عمّك أبا طالب في حال صباك.

ويقال: «ضَالًّا» فينا متحيّزا ... فهديناك بنا إلينا.

ويقال: «ضَالًّا» عن تفصيل الشرائع فهديناك إليها بأن عرّفناك تفصيلها.

ويقال: فيما بين الأقوام ضلال فهداهم بك.

وقيل: «ضَالًّا» للاستنشاء «١» فهداك لذلك.

ويقال «ضَالًّا» فى محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا.

ويقال: «ضَالًّا» عن محبتى لك فعرّفتك أنّى أحبّك.

ويقال: جاهلا بمحلّ شرفك، فعرّفتك قدرك.

ويقال: مستترا في أهل مكة لا يعرفك أحد فهديناهم إليك حتى عرفوك «٢» «وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى» فى التفسير: فأغناك بمال خديجة.

ويقال: أغناك عن الإرادة والطلب بأن أرضاك بالفقد «٣» ويقال: أغناك بالنبوّة والكتاب. ويقال: أغناك بالله.