Skip to content

لطائف الإشارات = تفسير القشيري [سورة فصلت (٤١) : آية ٤]

لطائف الإشارات = تفسير القشيري

عبد الكريم القشيري

Printed page ٣/ ٣١٩

سورة فصلت

قوله جل ذكره: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» أفلج من عرف «بِسْمِ اللَّهِ» ، وما ربح من بقي عن «بِسْمِ اللَّهِ» .

من صحب لسانه «بِسْمِ اللَّهِ» وصحب جنانه «بِسْمِ اللَّهِ» كفى له شفيعا «بِسْمِ اللَّهِ» إلى من يعيذنا بذكر «بِسْمِ اللَّهِ» .

قوله جل ذكره:

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ١ الى ٢]

﷽

حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٢)

بحقي وحياتى، ومجدى في صفاتى وذاتى.. هذا تنزيل من الرحمن الرحيم.

قوله جل ذكره:

[سورة فصلت (٤١) : آية ٣]

كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣)

بينّت آياته ودلالاته.

«قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ» : الدليل منصوب للكافة ولكنّ الاستبصار به للعالمين- دون المعرضين الجاحدين.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤]

بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٤)

«بَشِيراً» : لمن اخترناهم واصطفيناهم.

«وَنَذِيراً» : لمن أقميناهم، وعن شهود آياتنا أعميناهم.

«فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ..» عند دعائنا إياهم، فهم مثبتون فيما أردناهم، وعلى ذلك