Skip to content

لطائف الإشارات = تفسير القشيري [سورة محمد (٤٧) : الآيات ١ إلى ٢]

لطائف الإشارات = تفسير القشيري

عبد الكريم القشيري

Printed page ٣/ ٤٠٣

سورة محمّد «ﷺ»

«١»

قوله جل ذكره: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» من ذكر «بِسْمِ اللَّهِ» جلّت رتبته، ومن عرف «بِسْمِ اللَّهِ» صفت حالته، ومن أحبّ «بِسْمِ اللَّهِ» أشكلت قصته «٢» ، ومن صحب «بِسْمِ اللَّهِ» امتحقت إنّيته «٣» ، وتلاشت- بالكلية- جملته.

قوله جل ذكره:

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ١ الى ٢]

﷽

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ (٢)

«الَّذِينَ كَفَرُوا» : امتنعوا، وصدّوا فمنعوا فلأنهم امتنعوا عن سبيل الله استوجبوا الحجبة والغيبة.

«أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ» : أي أحبطها.

«وَالَّذِينَ آمَنُوا ... » بما نزّل على محمد، «وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ... »