Skip to content

لطائف الإشارات = تفسير القشيري [سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨ إلى ١٠]

لطائف الإشارات = تفسير القشيري

عبد الكريم القشيري

Printed page ٣/ ٥١٧

«خافضة» : لأهل الشقاوة، «رافِعَةٌ» : لأهل الوفاق.

«خافِضَةٌ» : لأصحاب الدعاوى، «رافِعَةٌ» : لأرباب المعاني.

«خافِضَةٌ» : للنفوس، «رافِعَةٌ» : للقلوب.

«خافِضَةٌ» : لأهل الشهوة، «رافِعَةٌ» : لأهل الصفوة.

«خافِضَةٌ» : لمن جحد، «رافِعَةٌ» : لمن وحّد.

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٤]

إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)

حرّكت حركة شديدة.

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٥ الى ٦]

وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦)

فتّتت فكانت كالهباء الذي يقع في الكوّة عند شعاع الشمس.

قوله جل ذكره:

[سورة الواقعة (٥٦) : الآيات ٨ الى ١٠]

فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠)

«ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ» ؟ على جهة التفخيم لشأنهم والتعظيم لقدرهم، (وهم أصحاب اليمن والبركة والثواب) «١» .

«ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ» : على جهة التعظيم والمبالغة في ذمّهم، وهم أصحاب الشؤم على أنفسهم ويقال:

أصحاب الميمنة هم الذين كانوا في جانب اليمين من آدم ﵇ يوم الذّرّ، وأصحاب المشأمة هم الذين كانوا على شماله.