Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٢ - سورة البقرة

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٥٧

٥٨- وَلَوْ [٢٠] : حرف يقتضي في الماضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه.

٥٩- شاءَ [٢٠] : أراد كل شيء. الشيء مصدر شاء، فإذا وصف به الله- تعالى- فمعناه شاء «١» ، وإذا وصف به غيره فمعناه المشيء. والغالب خروجه عن المصدرية واستعماله اسما غير ملاحظ فيه اشتقاق، كما يقال: ما عندي شيء.

٦٠- قَدِيرٌ [٢٠] : هو أبلغ من قادر، وكلاهما من القدرة وهو القوّة والاستطاعة بمعنى.

٦١- يا أَيُّهَا [٢١] يا: حرف نداء، وقيل: اسم فعل هو: أنادي، ولم يقع النّداء في القرآن مع كثرته إلا بها، وينادى بها القريب وغيره. أيّ: وصلة لنداء ما فيه أل أو مناداه، عبارتان. ها: حرف تنبيه.

٦٢- خَلَقَكُمْ [٢١] الخلق: الإبداع بلا مثال، وأصله التّقدير. وخلقت الأديم: قدّرته. وقال قطرب «٢» : هو الإيجاد على تقدير وترتيب. والخلق والإيجاد والإحداث والإبداع والاختراع والإنشاء متقاربة.

٦٣- قَبْلِكُمْ [٢١] قبل: ظرف زمان، وأصله وصف ناب عن موصوفه لزوما، فإذا قلت: قمت قبل زيد، فالتقدير: قمت زمانا قبل زمان قيام زيد، فحذف هذا كله وناب عنه: قبل زيد.

٦٤- لَعَلَّكُمْ [٢١] لعلّ: حرف توقع يكون للترجّي في المحبوب، وللإشفاق في المكروه، ولا يستعمل إلا في الممكن.

٦٥- فِراشاً [٢٢] الفراش: المهاد، أي ذلّلها لكم، ولم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها (زه) وقيل: الفراش: الوطاء الذي يقعد عليه، وينام ويتقلب عليه.

٦٦- بِناءً [٢٢] هو مصدر، وقد يراد به المفعول من بيت أو قبّة أو خباء أو