Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٨١ - سورة التكوير

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٣٣٧

التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع، وهي من أنفس الإبل عندهم. يقول: عطّلها أهلها من الشّغل بأنفسهم.

٤- الْبِحارُ سُجِّرَتْ «١» [٦] : ملئت- أو جمعت، بلغة خثعم- «٢» ونفذ بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا مملوءا. ويقال معنى سُجِّرَتْ: يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم [٧٢/ ب] فتصير نيرانا.

٥- النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [٧] : جمع معها مقارنتها التي كانت على رأيها في الدّنيا.

٦- الْمَوْؤُدَةُ [٨] : البنّت تدفن حيّة.

٧- السَّماءُ كُشِطَتْ [١١] : نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء.

يقال: كشطت الجلد وقشطته «٣» بمعنى واحد، إذا نزعته.

٨- سُعِّرَتْ «٤» [١٢] : أوقدت.

٩- بِالْخُنَّسِ. الْجَوارِ الْكُنَّسِ [١٥، ١٦] : خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمرّيخ، والزّهرة، وعطارد سمّيت بذلك لأنها تخنس في مجراها، أي ترجع وتكنس، أي تستتر كما تكنس الظّباء في كنسها.

١٠- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ [١٧] يقال: عسعس اللّيل، إذا أقبل ظلامه.

ويقال: أدبر ظلامه، وهو لغة قريش «٥» . وهو من الأضداد «٦» .

١١- وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [١٨] : أي انتشر وتتابع ضوؤه.