Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٣٧ - سورة الصافات

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٢٧٨

وهو محمد- ﷺ وقيل: ياسين: اسم كتاب من كتب الله، فصار كقولك: سلام على آل القرآن، حكاه أبو علي الجبّائي «١» .

٣١- إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ [١٣٥] : أي الباقين. يقال: قد غبرت في العذاب، أي بقيت فيه ولم تسر مع لوط ﵇. وقيل: في الباقين: في طول العمر.

٣٢- أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ

[١٤٠] : هرب إلى السّفينة.

٣٣- فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ

[١٤١] : أي قارع فكان من المقروعين، أي من المقمورين.

٣٤- مُلِيمٌ [١٤٢] : أي يأتي بما يجب أن يلام عليه.

٣٥- بِالْعَراءِ [١٤٥] : هو فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره «٢» . ويقال:

إنّ العراء وجه الأرض.

٣٦- شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [١٤٦] : كلّ شجر لا يقوم على ساق مثل القرع والبطّيخ ونحوهما.

٣٧- فَاسْتَفْتِهِمْ [١٤٩] : سلهم.

٣٨- الصَّافُّونَ [١٦٥] : جمع صافّ، أي الصّفوف.

٣٩- بِساحَتِهِمْ [١٧٧] يقال: ساحة الحيّ وباحتهم «٣» للرّحبة التي يديرون أخبيتهم حولها، أي نزل بهم العذاب، فكنى بالساحة عن القوم.