Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ١٨ - سورة الكهف

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٢١٨

ولا ترغب عنهم إلى غيرهم.

٢٢- فُرُطاً [٢٨] : سرفا وتضييعا.

٢٣- سُرادِقُها [٢٩] السّرادق: الحجرة «١»

التي تكون حول الفسطاط.

٢٤- كَالْمُهْلِ [٢٩] : أي درديّ الزّيت. ويقال: ما أذيب من النّحاس والرّصاص وما أشبه ذلك.

٢٥- مُرْتَفَقاً [٢٩] : متّكأ على المرفق. والاتّكاء: الاعتماد على المرفق.

٢٦- أَساوِرَ [٣١] : جمع أسورة. وأسورة جمع سوار وسوار، وهو الذي يلبس في الذراع إن كان من ذهب، فإن كان من فضة فهو قلب [٤٨/ أ] وجمعه قلبة، وإن كان من قرون أو عاج فهو مسكة وجمعها مسك (زه) ويشكل عليه قوله تعالى:

وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ «٢» .

٢٧، ٢٨- سُنْدُسٍ [٣١] : هو رقيق الدّيباج. وَإِسْتَبْرَقٍ [٣١] : هو ثخينه وصفيقه «٣»

، وهو فارسيّ معرّب «٤» .

٢٩- الْأَرائِكِ [٣١] : الأسرّة في الحجال، واحدها أريكة.

٣٠- وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ [٣٢] : أطفناهما من جوانبهما بنخل. والحفاف:

الجانب. وجمعه أحفّة.

٣١- وَلَمْ تَظْلِمْ [٣٣] : ولم تنقص مما عهد.

٣٢- يُحاوِرُهُ [٣٤] : يخاطبه، يقال: تحاور الرجلان: إذا ردّ كلّ واحد منهما على صاحبه. والمحاورة: الخطاب من اثنين فما فوق ذلك.

٣٣- حُسْباناً مِنَ السَّماءِ [٤٠] : يعني مرامي، واحدها حسبانة. وقيل:

بردا بلغة حمير «٥» .

٣٤- زَلَقاً [٤٠] الزّلق: الذي لا يثبت فيه القدم.