Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ١١ - سورة هود عليه السلام

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ١٩٢

٣٦- مِنْ سِجِّيلٍ [٨٢] وسجّين «١» : الشّديد الصّلب من الحجارة، عن أبي عبيدة. وقال غيره: السّجّيل: حجارة من طين صلب شديد. وقال ابن عبّاس:

سجّيل: آجرّ منضود.

٣٧- مُسَوَّمَةً [٨٣] : يعني حجارة معلّمة عليها أمثال الخواتيم.

٣٨- بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ [٨٦] : أي ما أبقى الله لكم من الحلال ولم يحرّمه عليكم فيه مقنع ورضا فهو خير لكم.

٣٩- أَصَلاتُكَ «٢» تَأْمُرُكَ [٨٧] : أي دينك. وقيل: كان شعيب ﵇ كثير الصلاة، فقالوا له ذلك.

٤٠- لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [٨٧] : أي الأحمق السّفيه، بلغة مدين «٣» .

٤١- لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي [٨٩] : أي عداوتي.

٤٢- وَدُودٌ [٩٠] الودود: المحبّ لأوليائه.

٤٣- ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ [٩٣] : انتظروا إني معكم منتظر.

٤٤- جاثِمِينَ [٩٤] : باركين على الرّكب. والجثوم للنّاس والطير بمنزلة البروك للبعير.

٤٥- بَعِدَتْ ثَمُودُ [٩٥] : أي هلكت، يقال: بعد يبعد إذا هلك، وبعد «٤» يبعد، من البعد.

٤٦- الْوِرْدُ [٩٨] : مصدر ورد يرد وردا، والمورود: اسم مفعول منه، أي بئس المدخل المدخول فيه.

٤٧- الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [٩٩] الرّفد: العطاء والعون، أي بئس عطاء المعطى،