Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٧ - سورة الأعراف

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ١٧٣

٩٩- ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ [١٨٤] : أي جنون.

١٠٠- أَيَّانَ مُرْساها [١٨٧] : أي متى مثبتها؟ من أرساها الله، أي أثبتها، أي متى الوقت الذي تقوم عنده؟ وليس من القيام على الرّجل إنما هو كقولك «١» قام الحقّ: أي ظهر وثبت.

١٠١- لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها [١٨٧] : لا يظهرها.

١٠٢- ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [١٨٧] يعني الساعة، أي خفي علمها على أهل السموات والأرض [و] إذا خفي الشيء ثقل.

١٠٣- كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها [١٨٧] : أي يسألونك عنها كأنك حفيّ بها. يقال:

قد تحفّيت بفلان في المسألة إذا سألت به سؤالا [٣٨/ أ] أظهرت فيه العناية والمحبّة والبرّ، ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا «٢» : أي بارّا معنيّا. وقيل: كأنك حفي: كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها، يقال: أحفى [فلان] في المسألة إذا ألحّ فيها وبالغ. والحفيّ: السّؤول باستقصاء.

١٠٤- فَلَمَّا تَغَشَّاها [١٨٩] : علاها بالنّكاح.

١٠٥- حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً [١٨٩] الماء خفيف على المرأة إذا حملت.

١٠٦- فَمَرَّتْ بِهِ [١٨٩] : استمرّت به، أي قعدت به وقامت.

١٠٧- ثُمَّ كِيدُونِ [١٩٥] : أي احتالوا في أمري.

١٠٨- الْعَفْوَ [١٩٩] : الميسور.

١٠٩- بِالْعُرْفِ [١٩٩] : المعروف.

١١٠- يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ [٢٠٠] : يستخفّنّك منه خفّة وغضب وعجلة. ويقال: ينزغنّك: يحرّكنّك للشّرّ، ولا يكون النّزغ إلا في الشّر.

١١١- إذا مسّهم طيف «٣» من الشّيطان [٢٠١] : أي ملمّ، وطائِفٌ