Skip to content

تأويل مشكل القرآن باب الرد عليهم في وجوه القراءات باب ما ادعي على القرآن من اللحن

تأويل مشكل القرآن

ابن قتيبة

Printed page ٦٢

و (به داء ظبي) «١» .

و (أراك بشر ما أحار مشفر) «٢» .

و (أفلت فلان بجريعة الذّقن) «٣» .

و (غبار ذيل المرأة الفاجرة يورث السّلّ) «٤» .

و (هو كبارح الأرويّ) «٥» .

و (عبد وخلى في يديه) «٦» .

و (رمّدت الضأن فربّق ربّق، ورمّدت المعزى فرنّق رنّق) «٧» .

و (أفواهها مجاسّها) «٨» .

و (نجارها نارها) «٩» .

في أشباه لهذا كثيرة، لولا العلماء المنقّبون في البلاد، المنقّرون عن الخبء، الناظرون للخلوف، الطالبون أعقاب الأحاديث، ولسان الصّدق في الباقين- لطال علينا أن نطلع على خفيّاتها، أو نظهر مستورها.

وإن آثرت أن تعرف معانيها التمستها في كتابنا المؤلف في (تفسير غريب الحديث) فإنك واجدها أو أكثرها هناك، إن شاء الله تعالى.

وحدثني أبو حاتم «١٠» ، عن الأصمعي أنه قال: سألت عيسى بن عمر «١١» عن قول أمية بن أبي الصّلت «١٢» :