Skip to content

تأويل مشكل القرآن باب تفسير حروف المعاني وما شاكلها من الأفعال التي لا تنصرف بل

تأويل مشكل القرآن

ابن قتيبة

Printed page ٢٨٧

قال الشاعر «١» :

بل هل أريك حمول الحيّ غادية ... كالنّخل زيّنها ينع وإفضاح

وقال آخر «٢» :

بل من يرى البرق يشري بتّ أرقبه

وإذا وليت اسما- وهي بهذا المعنى-: خفض بها، وشبّهت بربّ وبالواو.

وتأتي مبتدأة، قال أبو النّجم «٣» :

بل منهل ناء من الغياض

وكذلك (الواو) إذا أتت مبتدأة غير ناسقة للكلام على كلام- كانت بمعنى ربّ.

وهي كذلك في الشعر، كقوله «٤» :

ومهمه مغبرّة أرجاؤه

وقال آخر «٥» :