Skip to content

تأويل مشكل القرآن باب ذكر العرب وما خصهم الله به من العارضة والبيان واتساع المجاز الحكاية عن الطاعنين

تأويل مشكل القرآن

ابن قتيبة

Printed page ٢٩

باب الرّد عليهم في وجوه القراءات

أما ما اعتلوا به في وجوه القراءات من الاختلاف، فإنا نحتج عليهم فيه

بقول النبي، ﵌: «نزل القرآن على سبعة أحرف، كلّها شاف كاف، فاقرؤوا كيف شئتم» «١» .

وقد غلط في تأويل هذا الحديث قوم فقالوا: السبعة الأحرف: وعد، ووعيد، وحلال، وحرام، ومواعظ، وأمثال، واحتجاج.

وقال آخرون: هي سبع لغات في الكلمة.

وقال قوم: حلال، وحرام، وأمر، ونهي، وخبر ما كان قبل، وخبر ما هو كائن بعد، وأمثال.

وليس شيء من هذه المذاهب لهذا الحديث بتأويل.

ومن قال: فلان يقرأ بحرف أبي عمرو «٢» أو بحرف عاصم «٣» فإنه لا يريد شيئا