Printed page ١٥٩
فلما أجزنا ساحة الحيّ وانتحى بنا ... بطن خبت ذي قفاف عقنقل
أراد انتحى.
وقال آخر «١» :
حتّى إذا قملت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبّوا
وقلبتم ظهر المجنّ لنا ... إن اللّئيم العاجز الخبّ
أراد: قلبتم.
ومما يزاد في الكلام: (الوجه) ، يقول الله ﷿: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام: ٥٢] . أي: يريدونه بالدعاء.
وكُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: ٨٨] أي: إلا هو.
وفَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة: ١١٥] أي: فثمّ الله.
وإِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [الإنسان: ٩] . أي: لله.
و (الاسم) يزاد، قال: أبو عبيدة: بِسْمِ اللَّهِ إنما هو بالله، وأنشد للبيد «٢» :
إلى الحول ثمّ السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
أي: السلام عليكما.
وتَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ [الرّحمن: ٧٨] ، أي: تبارك ربّك.