Printed page ١٣٥
ثم قال: وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) [الواقعة:
٢٠، ٢١] والفاكهة واللحم والحور العين لا يطاف بها، وإنما أراد: ويؤتون بلحم طير.
ومثله قوله: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ [يونس: ٧١] أي: وادعوا شركاءكم، وكذلك هو في مصحف عبد الله.
قال الشاعر «١» :
تراه كأنّ الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر
أي يجدع أنفه، ويفقأ عينيه.
وأنشد الفراء «٢» :
علفتها تبنا وماء باردا ... حتى شتت همّالة عيناها
أي علفتها تبنا، وسقيتها ماء باردا.
وقال آخر «٣» :
إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزجّجن الحواجب والعيونا