Printed page ١/ ٥٤٧
أنه "ضعيف يعتبر به". (١)
٤) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي مَحْذُورَةَ القرشي الْجُمَحِي الْمَكَّي.
روي عَنْ: أَبِيهِ ﵁، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَيْرِيْزٍ.
روي عَنْه: الْهُذَيْل بْن بِلَال الْفَزَارِيُّ، والنُّعْمان بْن راشد، ونافع بْن عُمَر الْجُمَحِي، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابنُ حِبَّان فِي الثقات. وقال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: مقبول. وحاصله أنه "صدوق". (٢)
٥) أَبُو مَحْذُوْرَةَ القرشيُّ الْجُمَحِيُّ الْمَكَّيُّ مُؤَذِّنُ المَسْجَدِ الحَرَامِ. (٣)
روي عَنْ: النَّبِيّ ﷺ. روي عَنْه: ابْنُه عَبْد المَلِك، وَالأَسْوَد بن يَزِيْد، وَابْن أَبِي مُلَيْكَة، وَآخَرُوْن.
لهُ صُحْبة ورواية ﵁، وَكان من مسلمة الفتح، وَكَانَ مُؤَذِّنُ المَسْجَدِ الحَرَامِ علمه النَّبِيّ ﷺ الأذان، وكَانَ مِنْ أَنْدَى النَّاسِ صَوْتاً وَأَطْيَبِهِ، وقد سمعه رسول الله ﷺ سمعه يحكي الأذان، فأعجبه صوته، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يومئذ وأمره بالأذان بمكة منصرفه من حنين، فلم يزل يؤذن فيها، وسمعه عمر يوماً يؤذن فقال له مَا أَنْدَى صَوْتَكَ! أَمَا تَخْشَى أَنْ يَنْشَقَّ مُرَيْطَاؤُكَ (٤) مِنْ شِدَّةِ صَوْتِك. وقَالَ الوَاقِدِيُّ: كَانَ أَبُو مَحْذُوْرَةَ يُؤَذِّنُ بِمَكَّةَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، فَبَقِيَ الأَذَانُ فِي وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ إِلَى اليَوْمِ بِمَكَّةَ. (٥)
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: أَحْمَدُ بْنُ بَشِيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ: لين الحديث. والْهُذَيْلُ بْنُ بِلَالٍ الْفَزَارِيُّ: ضعيف يعتبر به.
رابعاً: النظر في كلام المُصَنِفْ: