الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
-ﷺ: "إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه، وسرره وخدمه، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه اللَّه ﷿ في يوم مرتين" (١).
وقال: حدثني أبي ﵀، نا حسين بن محمد، نا إسرائيل، عن ثوير، عن ابن عمر ﵁ رفعه إلى النبي ﷺ قال: "إن أدنى أهل الجنة منزلة الذي ينظر إلى جنانه ونعيمه وخدمه وسرره من مسيرة ألف سنة، وإن أكرمهم على اللَّه ﷿ من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية". ثم تلا هذِه الآية ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣].
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٢٥١ - ٢٥٢ (٤٦١ - ٤٦٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة قال: كان -يعني: عمارًا- يقول: أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ولذة النظر إلى وجهك (٢).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٢٥٥ (٤٦٨)، ٢/ ٥٠٩ (١١٨٨)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البَجَلي، عن أبي بكر ﵁ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قال: الزيادة: النظر إلى وجه اللَّه تعالى (٣).
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٢٥٧ (٤٧١).