Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة كتاب الصفات ٧٨ - فصل: إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

أحمد بن حنبل

Printed page ٣/ ٣٧٦

ربنا ﷿؟ وقال بهز في حديثه: أكلنا يرى ربه ﷿ يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ فقال: "أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به"؟ قال: قلت: بلى. قال: "فاللَّه ﷿ أعظم".

"السنة" لعبد اللَّه ٩/ ٢٤٧ (٤٥٤ - ٤٥٥)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا روح بن عبادة، نا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد اللَّه ﵁ يسأل عن الورود، فقال: نحشر يوم القيامة على كذا وكذا، انظر أي ذلك فوق الناس؟ قال: فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا ﷿ بعد ذلك، فيقول: من تنظرون؟ فيقولون: ننظر ربنا ﷿. فيقول: أنا ربكم. فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى ﵎ لهم يضحك، قال فينطلق بهم ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منهم -منافق أو مؤمن- نورًا، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء اللَّه، ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفًا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوأ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها (١).

"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٢٤٨ - ٢٤٩ (٤٥٧)

قال عبد اللَّه: وحدثني أبي ﷿، نا أبو معاوية، نا عبد الملك بن أبجر، عن ثُوَيْر بن أبي فاختة، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول اللَّه