الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
٩٢ - فصل: فرق الجهمية
قال أبو الفضل: سمعت أبي يقول: افترقت الجهمية على ثلاث فرق:
فرقة قالوا: القرآن مخلوق.
وفرقة قالوا: كلام اللَّه. وتسكت.
وفرقة قالوا: لفظنا بالقرآن مخلوق.
قال اللَّه ﷿ في كتابه: ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦] فجبريل سمعه من اللَّه، وسمعه النبي ﷺ من جبريل ﵇، وسمعه أصحاب النبي ﷺ من النبي فالقرآن كلام اللَّه غير مخلوق.
"سيرة الإمام أحمد" لصالح ص ٧٢
قال أبو بكر الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: افترقت الجهمية على ثلاث فرق: الذين قالوا: مخلوق، والذين شكوا، والذين قالوا: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة (١).
فقال أبو عبد اللَّه: ولا نقول: هؤلاء واقفة، نقول: هؤلاء شكاكة (٢).
وقال الخلال: أخبرني حنبل بن إسحاق بن حنبل بواسط، قال: سمعت أبو عبد اللَّه يقول: الجهمية على ثلاثة ضروب: فرقة قالوا: القرآن مخلوق. وفرقة قالوا: كلام اللَّه. وتقف، وفرقة قالوا: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة، فهم عندي في المقالة واحد (٣).
وقال الخلال: أخبرني أحمد بن أصرم المزني قال: حدثني أحمد بن حازم أنه سمع أبا عبد اللَّه.