الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
Printed page ٣/ ٢٥٨
٤١ - باب: فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك وأول من تكلم فيه
قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: أول من تكلم في الإيمان من هو؟
قال: يقولون أول من تكلم فيه ذر (١).
قال ابن هانئ: قال أحمد ﵀: فقال شعبة: قلت لحماد بن أبي سليمان (٢): هذا الأعمش حدثنا، وزبيد، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ: "سِبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتالُهُ كُفْرٌ" (٣) فأيهم يتهم؟ أيتهم الأعمش؟ أيتهم منصور؟ أيتهم زبيد؟ قال: أتهم أبا وائل.
قلت لأبي عبد اللَّه: وأيش اتهم من أبي وائل؟ !
قال: رأيه الخبيث -يعني: حماد.
سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال ابن عون: كان حماد من أصحابنا، حتى أحدث.
قال ابن عون: أحدث الإرجاء (٤).
"مسائل ابن هانئ" (١٩٠١ - ١٩٠٢)
قال حرب: وسمعت إسحاق أيضًا يقول: أول من تكلم بالإرجاء