Skip to content

عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج ٣ - في بيان شيوخ ابن الملقن

عجالة المحتاج إلى توجيه المنهاج

ابن الملقن

Printed page ١/ ٢٩

في شئ من طرقها ما يثبت، ولم يرد في خبر صحيح ولاحسن ولا ضعيف أن النبي ﷺ ألبس الخرقة على الصورة المتعارفة بين الصوفية لأحد، ولا أمر أحداً من أصحابه بفعل ذلك، وكل ما روى في ذلك صريحاً فباطل) ثم ذكر السخاوي ابن الملقن فيمن لبس الخرقة وألبسها (٥٦).

٣ - فِي بَيَانِ شُيُوخِ ابْنِ الْمُلَقِّنِ:

هَيَّأَ اللهُ ﷿ للإمام سراج الدين ابن الملقن الرعاية في كفالته يتيماً، وهيأ له علماء أفذاذ من كبار علماء عصره، فتتلمذ عليهم وأخذ عنهم وكان لهم أكبر الأثر في تفوقه واجتهاده، فقد كان أكثر مشايخه رأساً في علمٍ من العلوم أو أكثر.

أخذ الفقه من أعلام عصره من الشافعية؛ فتفقه على تقي الدين السبكي (٥٧) وعز الدين ابن جماعة (٥٨) وكمال الدين النشائى (٥٩).

وأخذ العربية عن أبي حيان الغرناطي (٦٠) وجال الدين بن هشام (٦١).

وأخذ الحديث من أبي الفتح بن سيد الناس (٦٢). وأخذه عن الحافظ علاء الدين