Printed page ٣/ ٤٨٢
وحَصَلَ في جَوفِ آدميٍّ حيٍّ قبْلَ الحَولَينِ (١) على وجْهٍ مَخصوصٍ.
وهو مِمَّا ثَبتَ (٢) حُكْمُهُ شَرعًا، وإنْ تقدَّمَ الرَّضاعُ البعثةَ المُحمديةَ لِمَا صحَّ مِن قَولِه ﷺ في بنتِ أَبي سَلمةَ: "إنَّها لَو لَمْ تَكنْ (٣) رَبيبتِي في حَجْرِي ما (٤) حلَّتْ لِي أرْضعَتْيي وأبَاهَا ثُوَيْبةُ" (٥).
وقال رسولُ اللَّه (٦) ﷺ في ابنةِ حمزةَ: "إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ" (٧).
فَظهرَ (٨) بذلك تَرتيبُ الحُكمِ الشَّرعيِّ لِما سَبقَ مِن الرَّضاعِ قَبْل البعثةِ.
[وقولُه تعالى: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ