Skip to content

الكلام على مسألة السماع السابع: ما يقارنه من عشراء السوء وخلطاء الشر الذين يضيعون الصلوات ويتبعون الشهوات

الكلام على مسألة السماع

ابن القيم

Printed page ١/ ٢٧١

الوجه

الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسُّر والتخنيث

الذي هو سِمة (١) النساء، وقد لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء (٢).

الوجه

السادس: ما يُقارنه من آلات اللهو والمعازف

، وقد ثبت في صحيح البخاري (٣) أن النبي ﷺ قال: "يكون في هذه الأمة قوم يَستحلُّون الخمرَ والحريرَ والمعازف"، فجعل استحلال المعازف بمنزلة استحلال الخمر ولبس الحرير، والمعازفُ آلات اللهو كلها من الشبّابة والطُّنبور والعُود ونحوها.

السابع: ما يُقارنه من عُشَراء السوء وخُلَطاء الشر (٤) الذين يُضِيْعون الصلوات (٥)، ويتبعون الشهوات

، فزَبُون هذه السِّلعة وفرسان هذا الميدان كلُّ بطّالٍ وباطولي (٦)، ليس في قلبه محبة الله وخشيته والاستعداد للقائه، بل ولا معرفته ومعرفة دينه، بل زَبونُه وفرسانه كلُّ عاشقٍ ومعشوق، ومن قلبه هائمٌ في أودية اللهو واللعب، [١٠٢ ب] وهمَّته عاكفةٌ