الكلام على مسألة السماع
Printed page ١/ ٢٤٢
[عند] مصيبة: لَطْم خدودٍ وشَقّ جُيوبٍ ودعاء بدعوى الجاهلية" (١).
فنهى عن الصوت الذي يُفعَل عند النعمة كما نهى عن الصوت الذي يُفعل (٢) عند المصيبة، و
الصوت الذي يُفعَل (٣) عند النعمة هو صوت الغناء
.
*قال صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت المزمار، وهو الذي لعنه، لا عن صوت (٤) الغناء.
*قال صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا هو (٥) نفس الغناء، فإنَّ (٦) نفس صوت الإنسان يسمى مزمارًا ومزمورًا، كما قال ﷺ لأبي موسى: "لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود" (٧)، فسمى صوته مزمارًا. وكما قال الصديق ﵁ لغناء [٩٢ أ] الجاريتين (٨): "أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ " (٩)، ولم يكن معهما مزمور غير