Skip to content

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم أدلة الجواز والمنع: ما تقدم في مسابقة الأقدام

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٣

والشافعي وأحمد، وجوَّز بعض أصحاب الشافعي (١) فعله بالرِّهان، وهو قول أصحاب أبي حنيفة (٢).

وأما السباحة:

فلا يجوز بالرَّهن عند الجمهور (٣)، وفي جوازها وجهٌ لأصحاب الشافعي (٤).

ولهم في المشابكةِ بالأيدي وجهان (٥).

والحجَّة على الجواز والمنع كما تقدَّم في مسابقة الأقدام سواء، ويلزم مَنْ جَوّزه (٦) أن يُجوِّز الرهان على العلاج، إذ لا فرق بينهما؛ فإن العلاج عملٌ مباح، كالصراع ومسابقة الأقدام، وله أصل في السنة، وهو: "أنَّ النبيِّ ﷺ مرَّ بقوم يربعونَ (٧) حجرًا ليعرِفوا الأشدَّ منهم، فلم