Skip to content

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم والأحاديث والاثار الواردة في ذلك

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٤٦

فصلٌ (١)

والسُّنَّة أن يكون لهما غرضان، فيرميان كلاهما إلى أحدهما، ثم يذهبان (٢) كلاهما إلى الآخر، فيأخذان السهام، ويرميان الأول، وهكذا كانت عادة أصحاب رسول الله ﷺ.

وفي أثر مرفوع: "كل شيء ليس من ذكر الله ﷿ فهو لغوٌ أو سهوٌ، إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين، وتأديب فرسه، وملاعبته أهله، وتعلُّم السباحة" (٣).