من تأمّل أحوال الوزراء فإنّه يجد الصّالح بن رزّيك ربّى رجال الدّولة، وجاء الضّرغام فأفناهم، ثم جاء شاور فأتلف أموال مصر وأطمع الغزّ فى البلاد وجرّأ الفرنج عليها حتى كان ما كان مما يأتى ذكره إن شاء الله (١).
وفيها أحضر القاضى رشيد الدّين أبو الحسين أحمد بن القاضى رشيد الدّين أبى الحسن على بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن الزّبير الأسوانى (٢)، وقد فرّ إلى قريب برقة، فدخل على حالة سيّئة، فأمر به شاور فضربت عنقه، وصلب عند مسجد الزينى على الخليج، بالقرب من قبو الكرمانى، فى يوم الأربعاء العشرين من ذى القعدة.