Skip to content

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول لا يعارض القرآن غيره بحال

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول

المرداوي

Printed page ٩٦

فائدتان:

إحداهما: يجوز تسمية الشيء بغير التوقيف ما لم يحرمه اللَّه تعالى، فيبقى له اسمان. ذكره القاضي، والشيخ، والبَاقِلَّاني، وغيرهم. وخالف الظاهريةُ، وغيرُهم (١).

الثانية: أحمد، والأكثر: أسماء اللَّه تعالى توقيفية، لا تثبت بقياس. وعنه، وقاله القاضي وغيره، والمعتزلة، والكَرَّامية: بلى.

والبَاقِلَّاني، والغز الي، والرازي: في الصفات لا الأسماء. ومحله إذا لم يوهم نقصًا.

خاتمة: طريق معرفة اللغة

النقل تواترًا فيما لا يقبل تشكيكًا (٢)، وآحادًا في غيره. والمركب منه (٣) ومن العقل، وقال ابن جني (٤): والقرائن أيضًا.

قال الشيخ وغيره: و

الأدلة القولية قد تفيد اليقين

، وعند السلف

لا يُعَارِضُ القرآنَ غيرُه بحال

. وحَدَث ما قيل: أمور قطعية عقلية تخالف القرآن (٥).