الأربعة، وغيرهم: "مَنْ" الشرطية تعم المؤنث، وبعض الحنفية: لا.
ويعم "الناس"، و"المؤمنون" ونحوهما العبيد عند أحمد، وأصحابه، وأكثر أتباع الأئمة، وقيل: بدليل، وقيل: إن تضمن تعبدًا، اختاره أبو بكر الرازي، وغيره (١).
وأما المبعَّض: فالظاهر دخوله، واختار السَّمْعاني دخول الكفار في ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢)، ويدخلون في "الناس"، ونحوه في الأصح من غير قرينة، وإلا عمل بها.
و ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾ (٣) لا يشمل الأمة عند المُعْظم، وقال المجد: "يشملهم إن شركوهم في المعنى".
ويعم ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ (٤)، و ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٥)، و ﴿يَاعِبَادِيَ﴾ (٦) الرسول ﷺ عند الأكثر، حيث لا قرينة، وقيل: في خطاب القرآن، وقيل: لا، واختاره الصَّيْرفي، والحَلِيمي (٧) إن اقترن بـ "قُل" (٨).