Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الرابع عشر بعد الأربعمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٩٧٤

واحتجوا -أيضًا- بهذا البيت وأمثاله، فإن الشاعر فيه أناب حرف الجر عن الفاعل ونصب سيدًا على ما ذكرناه (١).

الشاهد الرابع عشر بعد الأربعمائة

(٢)، (٣)

وَنُبِّئْتُ عَبدَ الله بِالجَوِّ أَصْبَحَتْ … كِرَامًا مَوَالِيهَا لَئِيمًا صَمِيمُهَا

أقول: قائله هو الفرزدق.

وهو من الطويل.

قوله: "نبئت لا أي أخبرت، وأراد بعبد الله اسم قبيلة لا اسم علم لمفرد، قوله: "بالجو" بفتح الجيم وتشديد الواو وهو اسم لثمان مواضع:

الأول: جو اسم لليمامة كانت تسمى جوا ثم سميت باليمامة.

الثاني: جو الحضارم من نواحي اليمامة -أيضًا-.

الثالث: جو الجوادة في أرض طيء.

والرابع: هو سويقة من نواحي المدينة كانت لآل علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه-.

والخامس: جو [موضع] (٤) بعمان.

السادس: جو قرية بأجداء لبني ثعلب بن جدعاء وبني زهير.

والسابع: جو أثال على جادة النباح في ديار بني عبس.

والثامن: الجو اسم لما اتسع من الأودية، هكذا ذكره في المشترك (٥).

قلت: الجو ما بين السماء والأرض -أيضًا- والظاهر أن الفرزدق أراد به جو اليمامة، قوله: