Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٨١٢

يد الغفلات، والجملة -أعني الموصول مع صلته مفعول لقوله: "فيرأب"، واستعار للغفلات يدًا؛ كما استعارها زهير للشمال في قوله (١):

إذَا أَصْبَحَتْ بِيَد الشِّمَالِ زِمَامُهَا

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ألا عمرو" حيث أريد بالاستفهام مع لا مجرد التمني، وهذا كثير (٢) فافهم.

الشاهد الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة

(٣)، (٤)

ألَا طِعَانَ ألَا فِرْسَانَ عَادِيَةً … الا تَجَشؤَكُم حَوْلَ التنانِيرِ

أقول: قائله هو حسان بن ثابت [الأنصاري] (٥) -رضي الله تعالى عنه- وهو من قصيدة يهجو بها الحارث بن كعب المجاشعي، وأولها هو قوله (٦):

١ - حارِ بنَ كعبِ ألَا أَحلَامُ تَزجرُكُم … عَنا وَأَنْتُمْ من الجوفِ الجماخيرِ

٢ - لَا بأسَ بالقومِ منْ طولٍ ومنْ عِظَمٍ … جسمُ البغالِ وأحلامُ العصافيرِ

٣ - ذرُوا التخاجؤَ وامشوا مِشيةَ سُجُحًا … إن الرجال ذوو عَصْبٍ وتذكيرِ

٤ - ألا طعان .................. … .......................... إلى آخره

٥ - كأنكمْ خُشُبٌ جوفٌ أسافلهُ … مثقّبٌ لفحتْ فيه الأعاصيرُ

٦ - لا ينفعُ الطولُ منْ نُوكِ الرجالِ ولا … يَهدِي الإلهُ سبيلَ العشرِ البُورِ

٧ - إنِّي سَأَقْصُرُ عِرْضِي عنْ شِراركم … إنّ النجاشيَ لشيءٌ غيرُ مذكورِ

٨ - ألفَى أباهُ وألفى جدَّه حسبًا … بمعزلِ عن مساعِي المجدِ والخيرِ

وهي من البسيط.