Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الثامن عشر بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٨٠٨

إذا ما ارتدى بالمجد ثم تأزرا (١)، ورواية سيبويه أولى (٢)؛ لأن الاتزار قبل الارتداء، والواو تأتي لغير ترتيب بخلاف ثم (٣)، وقال أبو الحجاج: ولو أمكنه الوزن لقال: إذا هما بالمجد ارتديا وتأزرا؛ لكنه اكتفى بالخبر عن الواحد منهما اختصارًا لفهم المعنى.

قوله: "وابنه": عطف على مروان، قوله: "إذا": ظرف لما قبلها، وقوله: "هو": مبتدأ، و "ارتدى": خبره، و"بالمجد" يتعلق به في محل النصب على المفعولية، قوله: "وتأزرا": عطف على قوله: "ارتدي"، والألف فيه للإطلاق لا للتثنية. فافهم.

الاستشهاد فيه:

في قوله: " [وابنًا] (٤) حيث عطف بالنصب على لفظة اسم لا التي لنفي الجنس، ويجوز فيه الرفع، وذلك أن: "لا" إذا لم تتكرر وعطف على اسمها وجب فتح الأول، وجاز في الثاني النصب والرفع (٥).

الشاهد الثامن عشر بعد الثلاثمائة

(٦)، (٧)

ألَا اصْطِبَارَ لِسَلْمَى أَمْ لَهَا جَلَدٌ … إذا أُلَاقِي الَّذي لَاقَاهُ أَمْثَالِي

أقول: قيل: إن قائله هو قيس بن الملوح، وإن موضع سلمى: ليلى.

وهو من البسيط.

والمعنى: ليت شعري إذا لاقيت ما لاقاه أمثالي من الموت أينتفي الصبر عن هذه المرأة أم يثبت لها جلد؛ وكنى عن الموت بما ذكر تسلية لها.

الإعراب:

قوله: "ألا" الهمزة للاستفهام، و "لا" لنفي الجنس، وقوله: "اصطبار": اسمه، وخبره