Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الخامس عشر بعد الثلاثمائة

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٨٠١

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ولا صدر" برفع الراء عطفًا على محل لا مع المنفي، وقد علم أن في موضع تكرير لا مع المفرد يجوز خمسة أوجه:

الأول: فتحهما وهو الأصل.

- والثاني: رفعهما.

والثالث: فتح الأول [ورفع الثاني كما في البيت المذكور.

والرابع: عكس الثالث.

والخامس: فتح الأول] (١)، ونصب الثاني (٢).

الشاهد الخامس عشر بعد الثلاثمائة

(٣)، (٤)

فلَا لَغْوٌ وَلَا تَأْثِيمٌ فِيهَا … وَمَا فَاهُوا بِه أَبَدًا مُقِيمُ

أقول: قائله هو أمية بن أبي الصلت، وهو من قصيدة يذكر فيها أوصاف الجنة وأهلها وأحوال يوم القيامة وأهلها، وأولها هو قوله (٥):

١ - سَلامَكَ رَبنَا في كُل فَجْرٍ … بَرِيئًا ما تَليقُ بكَ الذمُومُ

٢ - عِبَادُكَ يُخطِئُونَ وأنْتَ رَبٌّ … بكفيكَ المنَايَا والحُتُومُ

٣ - غَدَاةَ يقُولُ بعضُهُم لبَعْضٍ … ألا يَا لَيتَ أمَّكُمْ عَقيمُ

٤ - فَلا تَدنُو جَهَنمُ مِنْ بَريءٍ … ولَا عَدَن يَحُل بِهَا الأثِيمُ

٥ - ونَخْلٌ سَاقطِ القنْوانِ فيهِ … خِلال أُصُولهِ رَطْبٌ قَمِيمُ

٦ - وتُفاحٌ ورُمَّان وتِينٌ … ومَاءٌ بَاردٌ عَذبٌ سَلِيمُ