Skip to content

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية الشاهد الخامس عشر بعد المائتين

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٦٣١

هذا البيت ضمير الشأن عند البصريين والكوفيين جميعًا (١).

الشاهد الخامس عشر بعد المائتين

(٢)، (٣)

إِذَا مِتُّ كانَ النَّاسُ صِنْفَانِ شَامِتٌ … وَآخرُ مُثْنٍ بِالَّذِي كُنْتُ أَصْنعُ

أقول: قائله هو العجير السلولي، وهو عجير بن عبد اللَّه بن عبيدة بن كعب من بني سلول بن مرة، يكنى أبا الفرزدق وأبا الفيل، وهو شاعر مقل إسلامي، وعجير: اسم منقول يحتمل أن يكون من العجر وهو نتوء السرة، يقال: عجر الرجل يعجر عجرًا، أو يحتمل أن يكون مصغرًا مرخمًا من أعجر وهو الناتئ السرة، والبيت الذكور من قصيدة عينية وأولها هو (٤):

١ - ألمّا على دارِ لِزَيْنبَ قد أتى … لَها باللِّوى ذي المَرْجِ صَيْفٌ ومَرْبَعُ

٢ - وقُولا لهَا قد طَال ما لم تكلَّمِي … وراعِكَ بالغيثِ الفؤادُ المروَّعُ

٣ - وقولا لها قال العُجَيْرُ وخَصَّني … إليك وإرسالُ الخليلين يَنْفَعُ

٤ - أأنت الذي أودعتُكِ السِّرّ وانتحى … بك الخَوْنَ مَزّاحٌ من القوم أمْرَعُ

٥ - إذا مت ............... … ...................... إلى آخره

٦ - ولكن ستبكِيني خطوبٌ ومجلس … وشُعثٌ أُهِينُوا في المجالس جُوّعُ

٧ - ومستلحم قد صَكَّه القومُ صكَّة … بَعيدُ الموالي نيل ما كان يمنع