أقول: قائله هو العجير السلولي، وهو عجير بن عبد اللَّه بن عبيدة بن كعب من بني سلول بن مرة، يكنى أبا الفرزدق وأبا الفيل، وهو شاعر مقل إسلامي، وعجير: اسم منقول يحتمل أن يكون من العجر وهو نتوء السرة، يقال: عجر الرجل يعجر عجرًا، أو يحتمل أن يكون مصغرًا مرخمًا من أعجر وهو الناتئ السرة، والبيت الذكور من قصيدة عينية وأولها هو (٤):
١ - ألمّا على دارِ لِزَيْنبَ قد أتى … لَها باللِّوى ذي المَرْجِ صَيْفٌ ومَرْبَعُ
٢ - وقُولا لهَا قد طَال ما لم تكلَّمِي … وراعِكَ بالغيثِ الفؤادُ المروَّعُ
٣ - وقولا لها قال العُجَيْرُ وخَصَّني … إليك وإرسالُ الخليلين يَنْفَعُ
٤ - أأنت الذي أودعتُكِ السِّرّ وانتحى … بك الخَوْنَ مَزّاحٌ من القوم أمْرَعُ
٥ - إذا مت ............... … ...................... إلى آخره
٦ - ولكن ستبكِيني خطوبٌ ومجلس … وشُعثٌ أُهِينُوا في المجالس جُوّعُ
٧ - ومستلحم قد صَكَّه القومُ صكَّة … بَعيدُ الموالي نيل ما كان يمنع